أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الطوارئ الوطنية بسبب التحديات الاقتصادية والعجز التجاري المتزايد، وذلك وفقًا لوثائق رسمية وزّعها البيت الأبيض. وجاء هذا القرار ضمن استراتيجية تهدف إلى حماية الاقتصاد الأمريكي، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الدول الأجنبية.
رسوم جمركية انتقامية لتعزيز مكانة الولايات المتحدة
أكدت الوثائق الصادرة أن الإدارة الأمريكية فرضت رسوماً جمركية جديدة لمواجهة السياسات التجارية التي يراها ترامب غير عادلة، معتبرًا أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية العمال الأمريكيين وتعزيز القدرة الإنتاجية في البلاد. ووفقًا للرئيس الأمريكي، فإن العجز التجاري المستمر أضعف قطاع التصنيع، وأضر بسلاسل التوريد الحيوية، مما جعل المجمع الصناعي العسكري أكثر اعتمادًا على خصوم الولايات المتحدة.
العجز التجاري يهدد الصناعة المحلية والأمن القومي
أشارت التقارير الرسمية إلى أن العجز التجاري تسبب في تدمير قاعدة التصنيع الأمريكية، مما أدى إلى تباطؤ الاستثمارات الصناعية وفقدان القدرة على التوسع الإنتاجي. كما حذرت الوثائق من أن استمرار هذا الوضع قد يجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة للتبعية الاقتصادية، وهو ما يتعارض مع استراتيجية ترامب التي تركز على إعادة بناء الاقتصاد المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
تعريفات جمركية تصل إلى 25% على السيارات المستوردة
ضمن الإجراءات الجديدة، أعلن ترامب فرض حد أدنى من الرسوم الجمركية بنسبة 10% على جميع السلع المستوردة، مع تطبيق تعريفات خاصة على بعض الدول. كما فرضت إدارته رسوماً جمركية بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة، اعتبارًا من 3 أبريل، بهدف تحفيز الإنتاج المحلي للسيارات ودعم صناعة السيارات الأمريكية.
ترامب: لا مزيد من الاستغلال الاقتصادي للولايات المتحدة
صرّح البيت الأبيض بأن الرئيس ترامب مصمم على وقف استغلال الدول الأخرى للولايات المتحدة، مؤكدًا أن الرسوم الجمركية خطوة ضرورية لضمان التجارة العادلة، وحماية الوظائف الأمريكية، وتقليص العجز التجاري الذي وصفه بأنه يمثل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد الوطني.