ارتفاع البورصة المصرية وموسكو وتباين أداء الأسهم المغربية في تداولات اليوم


الاثنين 23 فبراير 2026 | 10:24 مساءً
مؤشر الأسهم
مؤشر الأسهم
بدرية الودعاني

شهدت الأسواق المالية العربية والدولية حالة من التباين الملحوظ في ختام تعاملات اليوم، حيث سجلت البورصة المصرية قفزات تاريخية في مؤشراتها، بينما استقرت بورصة موسكو على ارتفاع طفيف، في حين واجهت البورصة المغربية ضغوطاً أدت إلى تراجع مؤشراتها الرئيسية.

البورصة المصرية: أداء استثنائي وسيولة ضخمة

أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملاتها اليوم على ارتفاع جماعي حاد. وربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 79 مليار جنيه، ليبلغ مستوى 3.324 تريليونات جنيه بنهاية الجلسة. وجاء هذا الصعود وسط تعاملات كلية بلغت نحو 70.1 مليار جنيه، بينما سجلت تعاملات سوق الأسهم وحدها نحو 5.2 مليارات جنيه.

وعلى صعيد المؤشرات، قفز المؤشر الرئيسي (إيجي إكس 30) بنسبة 2.64% ليصل إلى مستوى 50870.06 نقطة. كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إيجي إكس 70) بنسبة 2.13% ليبلغ 12693.12 نقطة، وصعد مؤشر (إيجي إكس 100) الأوسع نطاقًا بنحو 2.34% ليغلق عند مستوى 17816.26 نقطة.

البورصة الروسية: مكاسب هادئة في موسكو

وفي الأسواق الدولية، أغلق مؤشر بورصة موسكو تعاملاته اليوم على ارتفاع بواقع 7.76 نقاط، ما نسبته 0.28% مقارنة بإغلاق اليوم السابق، ليصل إلى مستوى 2780.60 نقطة. كما أنهى مؤشر RTS الروسي التداولات على ارتفاع بنسبة 0.14%، ما يعادل 1.54 نقطة، ليصل إلى مستوى 1141.28 نقطة، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في السوق الروسية.

البورصة المغربية: تراجع المؤشرات وجني أرباح

وعلى العكس من التوجه الصعودي، أنهت البورصة المغربية تعاملاتها اليوم على انخفاض. وسجل مؤشرها الرئيسي (مازي) تراجعًا بنسبة 0.26% عند مستوى 18651.76 نقطة. كما تراجع مؤشر أداء الشركات المدرجة بنسبة 0.41% ليستقر عند 1439.26 نقطة.

وسجل مؤشر الشركات ذات التصنيف الأفضل انخفاضًا بنسبة 0.3% بمجموع 1257.35 نقطة. أما على مستوى المؤشرات الدولية، فقد أغلق مؤشر (سي إس إي موروكو) على خسارة بنسبة 0.07% بمجموع 17206.45 نقطة. وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات في المغرب نحو 186 مليون درهم مغربي، بينما بلغت الرسملة الكلية للبورصة ما يقارب مليار درهم مغربي.

قسم الخدمات الاستثمارية للمتابعين

دليل المستثمر للتعامل مع تقلبات السوق:

متابعة رأس المال السوقي: ارتفاع رأس المال في مصر بـ 79 مليار جنيه يعكس دخول سيولة مؤسسية كبرى، وهي إشارة إيجابية للمستثمر طويل الأجل.

مراقبة المؤشرات القيادية: وصول مؤشر إيجي إكس 30 لمستوى فوق 50 ألف نقطة يعد طفرة تستوجب الحذر من عمليات جني الأرباح اللاحقة.

التنوع الجغرافي: التباين بين صعود مصر وتراجع المغرب يؤكد ضرورة عدم وضع كامل الاستثمارات في سوق واحدة لتجنب المخاطر الإقليمية.

أهمية السيولة في تداولات اليوم:

تعتبر السيولة التي بلغت 70.1 مليار جنيه في مصر رقماً قياسياً يعزز من عمق السوق، بينما يعكس حجم تداول 186 مليون درهم في المغرب حالة من الترقب والهدوء النسبي بانتظار محفزات اقتصادية جديدة.

تستمر 'صحيفة الاقتصاد السعودي' في رصد وتحليل كافة التحركات المالية في البورصات العربية والعالمية، لتقديم رؤية واضحة للمستثمر السعودي والعربي حول أفضل فرص الاستثمار المتاحة وكيفية إدارة المخاطر في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة.

مؤشر الأسهم