يشهد جسر الملك فهد، اليوم الأربعاء، كثافة مرورية وازدحاما في المسارات الرابطة بين المملكة ومملكة البحرين، وذلك تزامنا مع الإجازة المدرسية التي تستمر حتى السبت المقبل.
وأدى تطبيق إجراءات أمنية جديدة تطلب أخذ «البصمة» يدوياً إلى زيادة الزمن المستغرق للعبور، مما دفع الجهات المختصة لتفعيل خدمة «التحقق المكاني» عبر تطبيق «نفاذ» لإتمام البصمة الحيوية رقمياً وتجاوز عقبات المسح التقليدي.
تعتمد التقنية الجديدة على تفعيل خاصية «البلوتوث» لربط هاتف المسافر بأنظمة المنفذ تقنياً، حيث يتم إجراء المطابقة الحيوية ومعالجة البيانات في ثوانٍ معدودة والمسافر داخل مركبته دون الحاجة للتوقف المطول.
وتستهدف هذه الخطوة التقنية تقليص زمن الانتظار بشكل ملحوظ، عبر إلغاء الحاجة لتكرار وضع الأصابع على أجهزة المسح الضوئي، مما يسرع من وتيرة التدفق المروري العالي الذي يشهده الجسر حالياً.
كشفت بيانات الرصد الميداني عن وصول متوسط زمن عبور منطقة الإجراءات للمتجهين نحو السعودية إلى 31 دقيقة، وهي ذات المدة المسجلة للمسارات المغادرة باتجاه البحرين، مما يعكس ضغطا تشغيليا كبيرا.
دعت الجهات المعنية المسافرين إلى تحميل التطبيق الرسمي لمتابعة خدمة «متوسط زمن العبور» ومشاهدة البث المباشر للوضع الميداني، لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن توقيت التحرك وتفادي ساعات الذروة الموسمية.