أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، عن وصول عدد زوار موسم الرياض في نسخته السادسة إلى 17 مليون زائر، وذلك مع ختام فعاليات الموسم الذي انطلق في أكتوبر الماضي.
ويعكس هذا الرقم الضخم حجم الإقبال الكبير والتفاعل الواسع الذي شهده الموسم منذ انطلاقه، مؤكداً استمرار تصاعد مكانته كأحد أكبر المواسم الترفيهية في العالم العربي والمنطقة.
موسم الرياض 2025.. تجربة ترفيهية متكاملة بمعايير عالمية
شكّل موسم الرياض في نسخته السادسة تجربة ترفيهية شاملة، جمعت بين:
مناطق ترفيهية متكاملة
عروض مسرحية عربية وعالمية
فعاليات رياضية كبرى
حفلات غنائية عالمية وعربية
تجارب تفاعلية مبتكرة
وقد صُممت جميع الفعاليات ضمن منظومة تنظيمية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية، ما أسهم في تقديم تجربة استثنائية للزوار من مختلف الفئات العمرية.
فعاليات رياضية عالمية تعزز الحضور الدولي
شهد الموسم تنظيم عدد من البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى في مجالات متعددة، من أبرزها:
الملاكمة
التنس
السنوكر
فعاليات رياضية استعراضية عالمية
وأسهمت هذه الفعاليات في جذب جمهور دولي واسع، إضافة إلى نقل صورة احترافية عن قدرات المملكة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
حفلات غنائية وتجارب تفاعلية تستهدف جميع الأعمار
تميّز موسم الرياض بتنوع الحفلات الغنائية التي استقطبت نخبة من نجوم الفن العرب والعالميين، إلى جانب تجارب تفاعلية حديثة تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية والواقع المعزز.
كما وفّر الموسم أنشطة عائلية، ومناطق مخصصة للأطفال، وتجارب ثقافية وترفيهية متنوعة، مما عزز مفهوم “الترفيه الشامل” الذي يلبي تطلعات جميع شرائح المجتمع.
كثافة زوار غير مسبوقة في مختلف مناطق الموسم
شهدت مناطق موسم الرياض المختلفة كثافة عالية في أعداد الزوار، مدفوعة بتنوع الفعاليات واستمراريتها طوال فترة الموسم.
وقد أتاح هذا التنوع للزوار:
خوض تجارب متعددة ومتجددة
حضور فعاليات مختلفة في أوقات متباينة
الاستمتاع بمفاجآت متكررة طيلة الموسم
وساهم ذلك في تعزيز الحراك الترفيهي والسياحي في الرياض، واستقطاب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
تطوير مستمر في التنظيم وجودة الخدمات
اتسمت النسخة السادسة من موسم الرياض بتوسع ملحوظ في نطاق الفعاليات ونوعيتها، إلى جانب التطوير المستمر في:
آليات التنظيم
إدارة الحشود
الخدمات اللوجستية
البنية التحتية
تجربة الزائر الرقمية
وانعكس هذا التطوير إيجابًا على مستوى رضا الزوار، وساهم في إبراز الكفاءات الوطنية في إدارة وتنفيذ الفعاليات الكبرى وفق معايير عالمية.
موسم الرياض ودعم مستهدفات جودة الحياة
يُعد موسم الرياض أحد أبرز المبادرات التي تسهم في تحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة المنبثق عن رؤية المملكة 2030، حيث يعمل على:
تنويع الخيارات الترفيهية داخل المملكة
رفع مستوى الإنفاق السياحي المحلي
دعم الاقتصاد غير النفطي
خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة
تعزيز مكانة السعودية كوجهة عالمية للترفيه
الأثر الاقتصادي والسياحي لموسم الرياض
أولاً: تنشيط القطاع السياحي
استقطب الموسم ملايين الزوار، ما أسهم في:
زيادة معدلات إشغال الفنادق
تنشيط المطاعم والمقاهي
دعم قطاع النقل والخدمات
تحفيز الاستثمارات السياحية
ثانياً: دعم الاقتصاد المحلي
ساهمت الفعاليات الكبرى في:
رفع حجم الإنفاق الاستهلاكي
تعزيز قطاع الفعاليات والمعارض
دعم الشركات الوطنية العاملة في التنظيم والإنتاج
إبراز القدرات الوطنية في إدارة الفعاليات الكبرى
شكّل موسم الرياض منصة عملية لإبراز قدرات الكوادر السعودية في:
إدارة الحشود
التنظيم الاحترافي
الإنتاج الفني الضخم
تشغيل المناطق الترفيهية المتكاملة
وقد أظهر الموسم مستوى عاليًا من الاحترافية يعكس التطور الكبير في صناعة الترفيه بالمملكة خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة النسخة السادسة بالنسخ السابقة
يشير وصول عدد الزوار إلى 17 مليون زائر إلى استمرار النمو التصاعدي للموسم مقارنة بالنسخ السابقة، سواء من حيث:
عدد الفعاليات
تنوع الأنشطة
حجم الحضور الدولي
التغطية الإعلامية العالمية
ويعكس ذلك نجاح الاستراتيجية طويلة المدى لتطوير موسم الرياض كحدث سنوي عالمي.
دور الهيئة العامة للترفيه في صناعة التحول
تواصل الهيئة العامة للترفيه دورها المحوري في بناء صناعة ترفيه مستدامة داخل المملكة، عبر:
جذب الفعاليات العالمية
دعم المواهب الوطنية
تطوير البنية التحتية للترفيه
تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص
ويأتي هذا النجاح تتويجًا لجهود تكاملية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في إطار التحول الوطني.
موسم الرياض على خريطة الترفيه العالمية
مع وصوله إلى 17 مليون زائر في نسخته السادسة، يرسّخ موسم الرياض مكانته كواحد من أكبر المواسم الترفيهية عالميًا، إلى جانب كبرى الفعاليات الدولية.
ويعزز هذا الرقم صورة المملكة كوجهة جاذبة للفعاليات الكبرى، سواء في المجال الفني أو الرياضي أو الترفيهي، ما يفتح آفاقًا أوسع للاستثمار الدولي في قطاع الترفيه السعودي.
يختتم موسم الرياض نسخته السادسة برقم قياسي بلغ 17 مليون زائر، في إنجاز يعكس حجم الإقبال الكبير والتفاعل الواسع، ويؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية في تطوير قطاع الترفيه.
ويمثل هذا النجاح خطوة جديدة في مسار دعم جودة الحياة، وتنويع الاقتصاد، وتعزيز مكانة المملكة على خريطة الترفيه والسياحة العالمية، ضمن رؤية طموحة تواصل تحقيق إنجازاتها عامًا بعد عام.