أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبدالقادر الحصرية أن جميع المصارف، بما فيها المصرف المركزي، تواصل العمل يوميًا على استبدال العملة القديمة بالجديدة، بما يشمل أيام السبت، وذلك ضمن مهلة التسعين يومًا المحددة للعملية.
طمأنة للمواطنين دون استثناء
وشدد الحصرية على أن المصرف المركزي يقبل الليرة القديمة في جميع فروعه دون أي استثناء، في إطار الحرص على تسهيل الإجراءات وضمان خدمة جميع المواطنين بسلاسة.
تحذير من أي رسوم أو فروقات
ودعا الحصرية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي جهة تطالب برسوم أو فروقات بين الليرة القديمة والجديدة، أو تحاول الخلط بين عملية الاستبدال وتصريف العملات، مؤكدًا أن الشكاوى تُعالج عبر القنوات الرسمية بكل جدية وسرعة.
جهات معتمدة لاستبدال العملة
وأصدر مصرف سوريا المركزي القرار رقم 706، الذي حدد الجهات المخولة بتنفيذ عملية الاستبدال، وتشمل المصارف العاملة في سوريا، وشركات الصرافة والحوالات الداخلية المرخصة والخاضعة لرقابته.
قائمة واسعة من المصارف والمؤسسات
وتضم الجهات المعتمدة عددًا كبيرًا من المصارف العامة والخاصة، إضافة إلى مصارف التمويل الأصغر، إلى جانب عشرات شركات ومكاتب الصرافة والحوالات المنتشرة في مختلف المحافظات.
مرحلة تعايش بين العملتين
من جانبه، أوضح عضو جمعية المحللين الماليين في سوريا الدكتور فراس حداد أن عملية الاستبدال تمر حاليًا بمرحلة “التعايش” بين العملتين، مؤكدًا أن الازدحام في الأسبوع الأول طبيعي ولا يستدعي العجلة.
أهداف نقدية واقتصادية
وأشار حداد إلى أن الاستبدال لا يغيّر القيمة الشرائية للعملة، بل يهدف إلى تسهيل التداول عبر حذف صفرين، وقياس الكتلة النقدية، التي ستنخفض من أكثر من 14 مليار ورقة إلى نحو مليار ورقة.
تعزيز الثقة والحد من الدولرة
وأوضح أن العملية تستهدف إعادة الثقة بالليرة السورية والقطاع المصرفي، والحد من ظاهرة الدولرة، والعودة إلى التسعير بالليرة الجديدة، ضمن نظام صرف قائم على “تعويم مدار” بإشراف المصرف المركزي.
مسار اقتصادي أشمل
وأكد أن نجاح عملية الاستبدال يجب أن يكون جزءًا من مسار أوسع لدعم الإنتاج، وزيادة النمو الاقتصادي، وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي في المرحلة المقبلة.