تعليم مكة يدعو للتسجيل في التحدي التقني ويبدأ تحكيم “التعلم عبر اللعب 2026


الثلاثاء 24 فبراير 2026 | 02:33 مساءً
بدرية الودعاني

دعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة الطلاب والطالبات إلى المبادرة بالتسجيل في مسابقة “التحدي التقني” (DefensThon)، التي تنظمها وزارة التعليم عبر منصة مدرستي، ضمن جهودها الرامية إلى تمكين الطلبة من الإسهام في مسار الابتكار الدفاعي وصناعة المستقبل في مجالات التقنية المتقدمة.

كما أعلنت الإدارة بدء مرحلة تحكيم المسابقة الوزارية “التعلم عبر اللعب 2025 – 2026”، التي تستهدف تنمية الابتكار الرقمي وتعزيز مهارات التصميم البرمجي لدى طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية، عبر تطوير أفكار ألعاب تعليمية موجهة للأجهزة الذكية.

وتعكس هذه المبادرات توجهًا وطنيًا متكاملًا نحو إعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل التقنية، ويشارك بفاعلية في دعم منظومة الابتكار الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

أولًا: مسابقة “التحدي التقني” (DefensThon) – بوابة الابتكار الدفاعي للطلاب

ما هي مسابقة التحدي التقني؟

“التحدي التقني” هي مسابقة وطنية نوعية تهدف إلى:

تنمية مهارات الابتكار التقني.

تحفيز التفكير الإبداعي في مجالات الدفاع والأمن الوطني.

تطوير حلول ذكية قائمة على البرمجة والذكاء الاصطناعي.

دعم المواهب الوطنية في الروبوتات والتقنيات المتقدمة.

وتأتي المسابقة ضمن شراكات وطنية متخصصة تهدف إلى بناء منظومة ابتكار دفاعي متقدمة.

ثانيًا: مجالات المسابقة التقنية

تركز المسابقة على عدد من المجالات الحيوية، منها:

1. الذكاء الاصطناعي

تطوير نماذج تحليل البيانات، وأنظمة الرؤية الحاسوبية، وتطبيقات التعلم الآلي.

2. الروبوتات

تصميم أنظمة روبوتية ذكية قادرة على أداء مهام دفاعية أو لوجستية.

3. البرمجة

تطوير تطبيقات وحلول رقمية تخدم الأمن الوطني.

4. الحلول الذكية

ابتكار أدوات تقنية لمعالجة تحديات واقعية في مجالات الدفاع.

ثالثًا: موعد التسجيل وآلية المشاركة

أوضحت الإدارة أن التسجيل متاح حتى 12 مارس 2026م عبر منصة مدرستي.

خطوات التسجيل:

الدخول إلى منصة مدرستي.

اختيار مسابقة التحدي التقني.

تعبئة البيانات المطلوبة.

اختيار المجال المناسب.

رفع فكرة المشروع أو المقترح الابتكاري.

رابعًا: أرقام وجوائز تحفيزية

تستهدف المسابقة تدريب 10,000 مشارك.

تبلغ قيمة الجوائز الإجمالية 400 ألف ريال.

توفر فرص تدريب وتأهيل مصاحبة.

بيئة تنافسية تدعم تحويل الأفكار إلى نماذج تطبيقية.

خامسًا: مسابقة “التعلم عبر اللعب 2025 – 2026”

بالتوازي مع التحدي التقني، بدأت الإدارة مرحلة تحكيم مسابقة “التعلم عبر اللعب”.

أهداف المسابقة:

تصميم ألعاب تعليمية مبتكرة.

تعزيز المهارات الرقمية.

تطوير التفكير الإبداعي.

دعم الانتقال من دور اللاعب إلى دور المصمم.

سادسًا: أرقام المشاركة في “التعلم عبر اللعب”

أكثر من 840 طالبًا وطالبة.

مشاركة 175 مدرسة.

الإعلان عن الفكرة الفائزة في 17 أبريل.

نشر المشروع الفائز عبر منصة مدرستي.

سابعًا: أهمية الألعاب الرقمية في التعليم الحديث

الألعاب التعليمية أصبحت أداة رئيسية في:

تعزيز الفهم التفاعلي.

رفع مستوى التحفيز.

تطوير مهارات حل المشكلات.

تحسين التفكير المنطقي.

ثامنًا: التكامل بين الابتكار الدفاعي والتعليم الرقمي

المبادرتان تمثلان محورين متكاملين:

التحدي التقني: تركيز على الابتكار الدفاعي.

التعلم عبر اللعب: تركيز على التعليم التفاعلي.

وهذا التكامل يسهم في بناء قاعدة وطنية من الكفاءات التقنية.

تاسعًا: انعكاسات المبادرات على سوق العمل المستقبلي

إعداد كوادر في الذكاء الاصطناعي.

دعم الصناعات التقنية المحلية.

تعزيز التخصصات الرقمية.

تمكين الطلاب من اكتساب خبرات عملية مبكرة.

عاشرًا: دور وزارة التعليم في التحول الرقمي

تسعى وزارة التعليم إلى:

دمج التقنية في المناهج.

تعزيز ثقافة الابتكار.

تطوير المهارات الرقمية.

دعم المواهب الوطنية.

الحادي عشر: الشراكات الوطنية في دعم المسابقات

تُقام المسابقات بالشراكة مع جهات وطنية متخصصة، بما يضمن:

جودة المحتوى.

توجيه الابتكار نحو احتياجات وطنية.

دعم الأفكار القابلة للتطبيق.

الثاني عشر: كيف يستفيد الطالب من المشاركة؟

اكتساب مهارات عملية.

تعزيز السيرة الذاتية.

فرص تدريبية.

بناء شبكة علاقات مهنية.

فرصة الفوز بجوائز مالية.

الثالث عشر: أثر المبادرات على البيئة التعليمية في مكة المكرمة

رفع مستوى التنافس بين المدارس.

نشر ثقافة الابتكار.

تعزيز التعاون بين الطلاب والمعلمين.

تطوير البيئة الرقمية المدرسية.

الرابع عشر: بناء منظومة ابتكار وطنية مستدامة

تأتي هذه المسابقات ضمن رؤية وطنية أشمل تهدف إلى:

تأسيس بيئة داعمة للابتكار.

دعم البحث والتطوير.

تحفيز ريادة الأعمال التقنية.

تمكين الشباب السعودي من قيادة المستقبل التقني.

تعكس دعوة تعليم مكة للتسجيل في “التحدي التقني”، إلى جانب بدء تحكيم “التعلم عبر اللعب 2025 – 2026”، توجهًا استراتيجيًا نحو بناء جيل رقمي مبتكر يمتلك أدوات التقنية الحديثة، ويسهم في دعم الأمن الوطني والتنمية المستدامة.

ومع تخصيص جوائز تصل إلى 400 ألف ريال، وتدريب 10 آلاف مشارك، تؤكد وزارة التعليم التزامها بدعم الطاقات الشابة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع تطبيقية تخدم الوطن.

ودعت الإدارة الطلاب والطالبات إلى سرعة التسجيل قبل 12 مارس 2026م، والاستفادة من الفرص التدريبية المصاحبة، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل الرقمي وصناعة المستقبل.

اقرأ أيضا