تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، انطلقت الحملة المجتمعية الوطنية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية تحت شعار #سير_بذكاء، برعاية رئيسية من شركة سير، في مبادرة نوعية تمتد على مدار ستة أشهر، وتهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمزايا المركبات الكهربائية بوصفها خيارًا مستدامًا لمستقبل النقل في المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الحملة في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع النقل والطاقة في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، والتي تسعى إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتحقيق الحياد الصفري للكربون، إلى جانب رفع جودة الحياة وتعزيز تبني الحلول التقنية الذكية.
سير بذكاء: حملة وطنية لترسيخ ثقافة التنقل الكهربائي
تحمل حملة #سير_بذكاء رسالة واضحة مفادها أن التحول إلى السيارات الكهربائية لم يعد خيارًا مستقبليًا بعيدًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا يتطلب تهيئة المجتمع معرفيًا وتقنيًا.
وتهدف الحملة إلى:
نشر الوعي بمزايا السيارات الكهربائية.
توضيح الفروقات بين المركبات التقليدية والكهربائية.
تعزيز ثقافة الاستدامة البيئية.
دعم التحول نحو النقل الذكي.
تمكين المجتمع من اتخاذ قرارات واعية عند شراء السيارات.
وتستهدف الحملة مختلف شرائح المجتمع، بدءًا من منسوبي الجهات الحكومية، مرورًا بطلاب المدارس والجامعات، وصولًا إلى عامة الناس، من خلال برامج وأنشطة تثقيفية شاملة.
شركة سير: أول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية
تأتي رعاية شركة سير لهذه الحملة تأكيدًا على دورها الريادي باعتبارها أول علامة تجارية سعودية متخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية، حيث تسعى الشركة إلى:
قيادة التحول الوطني نحو الطاقة النظيفة.
دعم التصنيع المحلي.
تمهيد الطريق لإطلاق سياراتها في السوق السعودي.
الإسهام في خفض الانبعاثات البيئية.
تعزيز مكانة المملكة في صناعة المركبات الكهربائية عالميًا.
وترى سير أن بناء وعي مجتمعي راسخ حول السيارات الكهربائية يمثل خطوة أساسية لضمان نجاح التحول نحو النقل المستدام.
أهداف حملة #سير_بذكاء
تعتمد الحملة على استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الجوهرية، من أبرزها:
1. رفع الوعي الاقتصادي
تسليط الضوء على الجدوى الاقتصادية للسيارات الكهربائية، بما يشمل:
انخفاض تكلفة التشغيل.
تقليل نفقات الوقود.
انخفاض تكاليف الصيانة.
عمر أطول للمحركات الكهربائية.
2. تعزيز الثقافة البيئية
توضيح دور السيارات الكهربائية في:
تقليل الانبعاثات الكربونية.
تحسين جودة الهواء.
الحد من التلوث الضوضائي.
دعم الاستدامة البيئية.
3. نقل المعرفة التقنية
شرح المفاهيم التقنية المرتبطة بـ:
آلية عمل البطاريات.
أنظمة الشحن.
تقنيات إدارة الطاقة.
البنية التحتية لمحطات الشحن.
الأنشطة الرئيسية في الحملة
ورش عمل ولقاءات توعوية
تنظم الحملة ورش عمل حضورية وعن بُعد، يقدمها نخبة من الخبراء والمستشارين، لتسليط الضوء على:
اقتصاديات السيارات الكهربائية.
الفروق بين السيارات الكهربائية والهجينة.
آلية الشحن المنزلي والعام.
مستقبل التنقل الذكي في المملكة.
جولات تدريبية متخصصة
تستهدف الجولات التدريبية:
نقل المعرفة التقنية للمستفيدين.
تأهيل المهتمين بالعمل في قطاع المركبات الكهربائية.
تعريف الشباب بفرص الاستثمار والتوظيف في هذا المجال.
مبادرات رمضان: توعية بروح الشهر الكريم
تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، أطلقت الحملة عددًا من المبادرات الخاصة التي تتناسب مع أجواء الشهر، ومن أبرزها:
البرنامج الإذاعي اليومي عبر UFM
يُبث البرنامج يوميًا في وقت الذروة (10 مساءً) عبر إذاعة UFM، ويستضيف نخبة من المختصين لمناقشة:
مستقبل السيارات الكهربائية.
التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
دور المملكة في الصناعة الجديدة.
الأسئلة الشائعة حول المركبات الكهربائية.
مبادرة "20*30" الرقمية عبر Zoom
تنظم الحملة لقاءات رقمية عبر تطبيق Zoom لمدة 30 دقيقة يوميًا على مدار 20 يومًا، تتيح للمشاركين من مختلف مناطق المملكة:
الحوار المباشر مع المسؤولين.
طرح الأسئلة والاستفسارات.
الاطلاع على أحدث المستجدات.
فهم التحديات والفرص في قطاع السيارات الكهربائية.
السيارات الكهربائية في السعودية: واقع ومستقبل
يشهد قطاع السيارات الكهربائية في المملكة نموًا متسارعًا، مدفوعًا بعدة عوامل، منها:
الدعم الحكومي للتحول نحو الطاقة النظيفة.
التوسع في إنشاء محطات الشحن.
تطور التشريعات التنظيمية.
ارتفاع الوعي البيئي.
تحسن تقنيات البطاريات.
ومن المتوقع أن يشهد السوق السعودي زيادة كبيرة في نسبة تبني المركبات الكهربائية خلال السنوات القادمة.
فوائد السيارات الكهربائية
أولًا: التوفير المالي
لا حاجة للوقود التقليدي.
انخفاض تكاليف الصيانة.
عدد أقل من الأجزاء المتحركة.
كفاءة طاقة أعلى.
ثانيًا: الاستدامة البيئية
صفر انبعاثات مباشرة.
تقليل البصمة الكربونية.
دعم الحياد الصفري.
ثالثًا: الأداء التقني
تسارع فوري.
قيادة هادئة.
تقنيات ذكية متقدمة.
تحديثات برمجية مستمرة.
التحديات التي تناقشها الحملة
رغم المزايا العديدة، تناقش حملة #سير_بذكاء التحديات بشفافية، ومنها:
قلق مدى البطارية.
تكلفة الشراء الأولية.
توفر محطات الشحن.
الوعي المجتمعي المحدود.
وتهدف الحملة إلى تقديم معلومات دقيقة لتبديد المخاوف وتصحيح المفاهيم.
دور الحملة في دعم رؤية 2030
تنسجم الحملة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في:
تنويع الاقتصاد.
توطين الصناعات.
خفض الانبعاثات.
تعزيز جودة الحياة.
دعم الابتكار والتقنية.
كما تسهم في بناء مجتمع واعٍ بيئيًا وتقنيًا، قادر على تبني الحلول الذكية والمستدامة.
الأثر المتوقع للحملة خلال 6 أشهر
من المتوقع أن تحقق الحملة:
زيادة ملحوظة في مستوى الوعي.
ارتفاع الاهتمام بشراء السيارات الكهربائية.
تعزيز الحوار المجتمعي حول الطاقة النظيفة.
تحفيز الاستثمار في البنية التحتية للشحن.
دعم العلامات الوطنية مثل شركة سير.
تمثل حملة #سير_بذكاء برعاية شركة سير محطة مهمة في مسيرة التحول الوطني نحو التنقل المستدام، حيث تجمع بين التوعية المجتمعية، والتثقيف التقني، والمبادرات الإعلامية، ضمن رؤية شاملة تدعم أهداف المملكة في الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.
وتؤكد هذه المبادرة أن مستقبل السيارات الكهربائية في السعودية لم يعد فكرة بعيدة، بل واقع يتشكل اليوم عبر شراكات وطنية استراتيجية، تقودها شركات سعودية طموحة تسعى لوضع المملكة في طليعة الدول التي تتبنى حلول النقل الذكية والمستدامة.
السيارات الكهربائية
السيارات الكهربائية