كشفت بيانات الهيئة العامة للإحصاء عن الأداء المميز لميناء الملك فهد الصناعي بينبع، حيث لعب دورًا محوريًا في حركة الصادرات والواردات، ما يعزز مكانة منطقة المدينة المنورة ضمن خارطة التحول اللوجستي لرؤية المملكة 2030.
فرص استثمارية لإنشاء مراكز توزيع
وفق تقرير اقتصادي لغرفة المدينة المنورة، تتضمن الفرص الاستثمارية إنشاء محطات تموين للسفن، ومستودعات للتصدير وإعادة التصدير، إضافة إلى دعم الصناعات التحويلية من خلال التكامل بين الإنتاج والتوزيع، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية للمنطقة.
الموقع الجغرافي المتميز ودوره في النقل البحري
تمتاز المنطقة بموقع استراتيجي على البحر الأحمر، وتضم ميناءين رئيسيين بمحافظة ينبع:
ميناء الملك فهد الصناعي
ميناء ينبع التجاري
ويعدان محورًا أساسيًا لسلاسل الإمداد والصناعات البتروكيماوية والمواد الصناعية الثقيلة.
حجم الشحن والبضائع المنقولة
أظهرت إحصاءات النقل البحري لعام 2024 أن إجمالي الشحن الصادر والوارد عبر مواني المملكة بلغ 331 مليون طن، استحوذ ميناء الملك فهد على 51% من إجمالي الصادرات، بينما تجاوزت البضائع المناولة 334 مليون طن، ليصبح الميناء الأكثر مناولة للبضائع بنسبة 39.7%، متفوقًا على موانئ الجبيل والدمام وجدة.
تعزيز دور المدينة المنورة في سلاسل الإمداد
يسهم الأداء القوي لميناء الملك فهد في دعم الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات المحلية والعالمية، ويؤكد أهمية المنطقة كمركز استراتيجي للتجارة البحرية واللوجستيات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.